عمل كودا: البحث والتحليل، تجربة الاستخدام، لوحة تشغيل المكاتب، الباك إند، تطبيق السائق، الاختبار والنشر.
الزبون يريد سيارة، لا تطبيقاً جديداً. يتصل بمكتب التكسي أو يرسل موقعه عبر واتساب، وينتظر أن تصل السيارة. هذه العادة كانت نقطة البداية التي قررنا ألا نغيّرها.
أول تفاعل يأخذ الطلب
كان المكتب يستقبل طلبات الزبائن عبر الهاتف وواتساب، ثم ينقل كل طلب إلى مجموعة واتساب تضم سائقيه. أول سائق يتفاعل مع الرسالة يُعتبر أنه أخذ الرحلة.
بهذه الطريقة، لم يكن الطلب يذهب بالضرورة إلى السائق الأقرب. كان يذهب إلى من ظهرت لديه الرسالة أولاً واستطاع التفاعل معها أسرع. وصل أثر ذلك إلى خلاف بين سائقين: أحدهما كان يحصل على طلبات أكثر بسبب سرعة استجابة هاتفه، رغم أن الآخر كان أقرب إلى الزبون.
تحوّل العمل إلى سباق على الرسائل. بقي السائقون يراقبون هواتفهم حتى لا تفوتهم الرحلة التالية، من دون قاعدة توزيع واضحة ترتبط بموقعهم أو توفرهم.
فهم العمل قبل تغيير الأدوات
قبل بناء النظام، ناقشنا طريقة التشغيل مع سائقي ومالكي نحو خمسة عشر مكتباً على مدى قرابة أسبوعين. لم تكن المشكلة مجرد مجموعة واتساب؛ كان علينا فهم رحلة الطلب من مكالمة الزبون إلى اختيار السائق، ثم ما يحتاجه موظف المكتب حتى يتابع الرحلة.
ظهرت خلال البحث حقيقة مهمة: محاولات سابقة في السوق بدأت بتطبيق للزبون، لكنها اصطدمت بعادة الناس. كثير من الزبائن لم يريدوا تثبيت تطبيق أو تغيير الطريقة التي يطلبون بها التكسي.
لذلك أبقينا بداية الرحلة كما هي، وغيّرنا ما يحدث داخل المكتب بعدها.
من الأسرع في الضغط إلى الأقرب على الخريطة
عندما يصل الطلب، يحدد موظف المكتب موقع الزبون على الخريطة. يبحث النظام عن أقرب سائق متاح ويرسل العرض إليه وحده، بدل إرساله إلى جميع السائقين.
إذا رفض السائق الطلب أو انتهت مدة العرض، ينتقل النظام إلى السائق التالي بحسب المسافة. ويستطيع كل مكتب ضبط مدة العرض وتسعير المسافة من إعداداته، مع بقاء موظف المكتب قادراً على متابعة ما حدث للطلب.
بهذا أصبحت قاعدة التوزيع مفهومة: موقع السائق وتوفره، لا سرعة هاتفه داخل مجموعة واتساب.
نظام واحد، وتشغيل مستقل لكل مكتب
بنت كودا المنتج من البحث والتحليل حتى الاختبار والنشر. يضيف مالك النظام حسابات مستقلة للمكاتب، ويملك كل مكتب موظفيه وسائقيه وإعداداته. أما السائقون فيستخدمون تطبيق Taxi System نفسه، ويدخل كل سائق بالحساب الذي أنشأه مكتبه.
بدأ النظام تشغيله الفعلي، واكتملت من خلاله أكثر من 1,000 رحلة بمشاركة نحو 200 سائق استخدموا التطبيق فعلياً.
الأرقام من سجلات Taxi System الحالية. وعدد المكاتب المذكور يخص مرحلة البحث وفهم المشكلة، وليس عدد المكاتب المستخدمة للنظام حالياً.
